• ×

05:49 صباحًا , الثلاثاء 3 جمادي الأول 1443 / 7 ديسمبر 2021

Editor

د. أشرف محمد عبد الرحمن مؤنس : في ذكرى اليوم الوطني للمملكة

Editor

 0  0  1.6K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في ذكرى اليوم الوطني للمملكة
بقلم
د. أشرف محمد عبد الرحمن مؤنس
كلية التربية للبنات الأقسام الأد بية ببريدة

\" إعلان توحيد المملكة العربية السعودية\"
بمناسبة احتفاء المملكة باليوم الوطني لإعلان توحيدها - الذكرى السادسة والسبعين الذكرى الغالية على قلوبنا جميعا لابد أن نذكرها لكي تتذكر الأجيال والأبناء منجزات الملك المؤسس \" جلالة الملك عبد العزيز آل سعود \"- يرحمه الله
فلم يكن هذا الإعلان إلا تتويجا لجهود ضخمة وكبيرة قام بها الملك عبد العزيز آل سعود إبان أكثر من ثلاثة عقود من الزمن ( 1319-1351هـ /1902-1932م) أي منذ استرداد الرياض حتى إعلان توحيد المملكة .
ولم يكن هذا التتويج إلا ثمرة جهد كبير لرصيد تاريخي استمر حوالي اثنتان وثلاثين عاما، فبإيجاز نستطيع أن نرصد هذا الجهد في توحيد المملكة في خمسة مراحل :
المرحلة الأولى : توحيد نجد 1319ـ1324 هـ / 1902ـ 1906م وهذه المرحلة يمكن أن نطلق عليها مرحلة\"بداية الانطلاق نحو الوحدة \" .
المرحلة الثانية : توحيد الإحساء والقطيف 1331هـ /1913م وهي مرحلة \" الإطلالة على الخليج العربي \" .
المرحلة الثالثة : توحيد حائل 1339هـ/ 1921م ، وهي مرحلة \" استقرار الجبهة الداخلية والمناطق الشمالية \" .
المرحلة الرابعة : توحيد عسير وجازان 1340هـ / 1921م وهي مرحلة يمكن أن نطلق عليها مرحلة \" الجبال تعانق الصحراء \" .
المرحلة الخامسة والأخيرة : توحيد الحجاز 1344هـ / 1925م وهي مرحلة ضم قلب العالم الإسلامي والوصول على البحر الأحمر \" .
وبعد انتهاء الملك عبد العزيز آل سعود يرحمه الله من مرحلة التوحيد السياسي للدولة والتي استمرت أكثر من ثلاثة عقود ، بدأت مرحلة أخرى في غاية الأهمية : وهي مرحلة البناء الداخلي للدولة ، مرحلة التأسيس وبناء المؤسسات والوزارات والهياكل الأساسية للدولة والتي استمرت حوالي سبع سنوات من (1344-1351هـ/ 1925-1932م) وفي هذه المرحلة عمل الملك عبد العزيز على تأسيس دولة راسخة القواعد ، تسير وفق سياسة ثابتة ومستقرة ، ومستمدة من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم ) وسيرة السلف الصالح .
فظهرت المؤسسات وقامت الإدارات ، لمواجهة التطور الذي تعيشة البلاد ، وأدخلت الوسائل الحديثة لأول مرة في شبه الجزيرة العربية ، فحلت تدريجياً محل الوسائل التقليدية ، فكان لها أثر كبير في تقدم البلاد وازدهارها.
وكان في مقدمة إنجازات الملك عبد العزيز ، أنه أقام \" القضاء \" على تحكيم الشريعة الإسلامية في كافة الأمور ، وأنشأ له المحاكم على اختلاف أنواعها ودرجاتها ، وأصدر الأنظمة التي ترتب هذه المحاكم وتبين وظائفها وتحدد اختصاصها وسلطتها وتنظيم سير العمل بها . كما أنشـأ الملك عبد ا لعزيز أجهزة مساعدة للقضاء مثل كُتاب ا لعدل وبيوت المال وظهرت العديد من المؤسسات القضائية .
كما حقق الملك عبد العزيز إنجازات كبيرة في مجال إقرار \" الأمن \" والمحافظة على النظام في الدولة ، لتوفير الراحة والاطمئنان للمواطنين والوافدين . وطبق أحكام الشريعة الإسلامية في كل صغيرة وكبيرة ، حتى أصبحت البلاد مضرب الأمثال في جميع الأوساط الدولية من استتباب الأمن واستقرار النظام .
فربط البلاد الشاسعة المترامية الأطراف بشبكة لاسلكية متطورة ، كما عمل على ربط البلاد كلها من أقصاها إلى أقصاها وبالأقطار المجاورة أيضاً بشبكة طرق برية للسيارات بحيث تصل إلى كل قرية ومدينة أو مكان ناء في البادية .
أما بالنسبة \" للشئون العسكرية \" فقد أدرك الملك عبد العزيز أن حماية حدود الدولة المترامية الأطراف يتطلب بناء قوة عسكرية رادعة . فعمل على تأسيس إدارة للشئون العسكرية في عام 1348هـ / 1930م ، أنيط بها كل ما يتصل بالدفاع وعمل بذلك على تأسيس جيش حديث يستخدم الأسلحة الحديثة .
وفي مجال \" المواصلات والاتصالات \" ، حقق الملك عبد العزيز إنجازات كبيرة ، فقد أدخلت المملكة في عهده المواصلات الحديثة ، وظهرت السيارات لأول مرة في منتصف القرن الرابع عشر الهجري عام 1350هـ / 1930م . كما عمل على تأسيس نقابة لأصحاب السيارات . كما اهتم بتعبيد طرق المواصلات البرية فهي بمثابة شريان الحياة للدولة .
كما أُدخل التلغراف والهاتف اللاسلكي لكافة أ نحاء البلاد ، بعد أن كان موجوداً فقط في الحجاز ، وبرغم معارضة بعض المشايخ لإ د خال السيارة اللاسلكي إلى المملكة ، إلا أن الملك عبد العزيز قال بحزم : هناك مسألتان لايمكن أن أسمع فيهما كلام أحد بعد أن ظهرت فائدتهما لي ولبلادي ( اللاسلكي والسيارة ) طالما أنه ليس هناك دليل في الكتاب والسنة يمنع من استعمالهما .
كما قدم الملك عبد العزيز ، أفضل \" الخدمات لضيوف الرحمن والأماكن المقدسة \" ؛ إذ بادر بوضع نظام للحجاج أشرف بنفسه على تنفيذه ليضمن لهم أكبر قدر من الراحة والأمن والطمأنينة وحفظ أرواحهم وأموالهم ، كما اتخذ من التدابير ما يمنع استغلالهم ، كما عمل على توفير مياه الشرب والأغذية وكل مستلزمات الحياة ووسائل الراحة .
كما لقى \" قطاع الصحة \" اهتماماً كبيراً من الملك عبد العزيز ، فعمل على تعميم الخدمات الصحية ومجانيتها ، وتزويد المستشفيات والمستوصفات والمراكز الطبية بالأدوية والأجهزة واستقدام الأطباء من مختلف الأقطار .
كما اهتم الملك عبد العزيز \" بنشر العلم والثقافة \" على أسس إسلامية ، وحارب الجهل بين الحاضرة والبادية ، فساند حلقات الوعظ والإرشاد والتعليم في المساجد والكتاتيب وغيرها وساعد المدارس الأهلية ، ووضع قواعد التعليم الحكومي المنظم عندما أسس مديرية المعارف عام 1344هـ / 1926م ، وفتح المدارس وأنشأ المعاهد وأرسل البعثات إلى الخارج .
وكل هذه الجهود والمنجزات تطلبت وفرة الأموال ، فاهتم الملك عبد العزيز بموارد الدولة الاقتصادية ، فعمل على تحقيق الاستخدام الأمثل لها في إطار الإمكانيات المتاحة سواء من حيث الاستثمار أو المقومات الاقتصادية في جميع أ نحاء البلاد . ولهذا منح \" فرانك هولمز \" أحد ممثلي النقابة الشرقية العامة البريطانية امتيازاً للتنقيب عن البترول في شرق المملكة عام 1923م ، ثم توالى بعد ذلك منح امتيازات للتنقيب في كل أنحاء البلاد .
ولم تقتصر جهود الملك عبد العزيز على البناء الداخلي للدولة ، بل سعى إلى توثيق العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة . فعمل منذ عام 1344هـ / 1925م على تأسيس إدارة تتولى الشؤون الخارجية والاتصال بدول العالم الخارجي . وهي نواة لوزارة الخارجية التي أنشئت في 1349هـ / 1930م وعين الأمير فيصل بن عبد العزيز يرحمه الله أول وزير للخارجية السعودية وهذه الوزارة تعد أول وزارة تم إنشائها بصفة رسمية .
ومن مظاهر تطور السياسة الخارجية السعودية عقد العديد من المعاهدات والاتفاقيات الدولة والاشتراك في المؤتمرات والانضمام إلى المعاهدات الدولية ، فقد بلغ عدد المعاهدات التي عقدها مع دول العالم في عام 1344هـ / 1926م عشر معاهدات ثم ارتفع هذا العدد حتى وصل في عام 1351هـ / 1932م إلى ست وعشرين معاهدة ، وذلك يعد اعترافاً من تلك الدول والمنظمات الدولية والمؤتمرات بأهمية الدور الذي تؤدية المملكة في المجتمع الدولي .
وقد تميزت السياسة الخارجية للملكة في عهد الملك عبد العزيز بالاستخدام الفعال للدبلوماسية ، والحرص على التعاون الدولي ، والمشاركة الإيجابية في القضايا الدولية ، وعدم التعارض مع النظام الدولي العام أو الخروج على توازناته ؛ بهدف تجنب أي تعقيد في العلاقات الخارجية من أجل تثبيت أركان الاستقرار الداخلي .
فقد عمل الملك عبد العزيز على تسخير السياسة الخارجية لبلاده لخدمة الاستقرار الداخلي ، وكان من ضمن وسائله للوصول إلى غاياته الابتعاد عن الصراع الدولي ، والاقتراب من الفاعلية السياسية ، بمعنى المشاركة الإيجابية ، وعدم السلبية ، حماية للنفس وتأكيد اً للدور الذي يلعبه على الساحة العربية والإسلامية والدولية .
وقد توج الملك عبد العزيز آل سعود ، العمل العملاق الذي حقق فيه من الإنجاز ما يشبه الإعجاز ، إعلان توحيد المملكة .
فمملكة الحجاز ونجد وملحقاتها تسمية لا تنطبق على الوحدة السياسية التي يمثلها هذا الكيان الكبير ، ولا تعبر عن تضامن أبناء هذه البلاد والتفافهم حول قائدهم في سبيل خدمة الدين والوطن ، وإنما تعني مسميات جغرافية لبعض أقاليم المنطقة والتي أصبحت تشكل وحدة متكاملة .
ومن هذا المنطلق ، عقد اجتماع بالطائف في 12 من جمادى الأولى عام 1351هـ الموافق 13من سبتمبر 1932م حضره العديد من المواطنين من مختلف مناطق المملكة ، وبعد البحث والمناقشة حول موضوع توحيد التسمية رفع المجتمعون خطاباً إلى الملك عبد العزيز يتضمن طلب التكرم بالموافقة على رغبة المواطنين بتحويل اسم \" المملكة الحجازية والنجدية وملحقاتها \" إلى اسم \" المملكة العربية السعودية \" .
فقد نظر المجتمعون إلى أن نظام الحكم في البلاد ملكي شرعي فاشتقوا لفظ \" المملكة \" من ذلك ، ثم رأوا أن هذه الأمة عربية صحيحة لها تاريخها المجيد ولغتها الشريفة التي أنزل الله بها القرآن فوصفوها بأنها \" عربية \" . ثم رأوا أن من الواجب تخليد من كان السبب في نهوض هذه الأمة والسير بها على طريق الكمال بأن يشتقوا من اسمه وصفاً ثانياً للمملكة
\" ابن سعود \" فرأوا أن يصفونها بأنها\" سعودية \". وبهذا أصبح اسمها \" المملكة العربية السعودية \" ولقيت هذه التسمية قبولاً لدى أبناء هذه البلاد فتوالت البرقيات على الملك عبد العزيز من مختلف الجهات تؤيد هذا التوحيد ؛ لكونه أكثر انطباقاً على الواقع ؛ لاقترانه بالوحدة المتكاملة بين أبناء الدولة .
ونزولاً على رغبة الشعب ، ورغبة في توحيد أجزاء المملكة ، واستجابة لقرار علماء ووجهاء البلاد صدر مرسوم ملكي رقم 2716 في 17 جمادى الأولى 1351هـ الموافق 18 من سبتمبر 1932م بتحويل اسم \" مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها \" إلى اسم \" المملكة العربية السعودية \" ويكون لقب الملك \" ملك المملكة العربية السعودية \" وينفذ ذلك ابتداءً من يوم الخميس الموافق 21من جمادى الأولى لعام 1351هـ / الموافق 23من سبتمبر 1932م الموافق الأول من برج الميزان يوماً وطنياً للمملكة العربية السعودية .
وفي هذا اليوم التاريخي عبر الجميع عن فرحتهم وسرورهم بهذا الحدث المهم ، فخطب الخطباء ، وكتب الكتاب ، ونظم الشعر للتعبير عن شعورهم بمناسبة إعلان الوحدة .
فكان هذا اليوم ذكرى غالية ، وعلامة بارزة ذات دلالة دينية وتاريخية ووطنية ، وقال فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي ـ الداعية الإسلامي المعروف ـ في ذلك أن تسمية
\" اليوم الوطني \" وليس\" العيد الوطني\" لدلالة على السمة الإيمانية للدولة السعودية ؛ لأن ذلك يمنع من وجود عيد ثالث للمسلمين ، وأن استجابة الدولة لهذا ظاهرة إيمانية تتفق مع ما عرف عنها من التمسك بتعاليم الشريعة الإسلامية .
ولذا فإن هذا العمل الوحدوي ، كان بمثابة الانطلاقة القوية لهذا الوطن ليسير نحو النماء والتقدم والازدهار .
لذا فالملك عبد العزيز استحق عن جدارة شهادة كبار سياسي ومفكري العالم عندما نعتوه بأنه أحد عظماء القرن العشرين ، نظراً للجهد الكبير الذي بذله في توحيد هذا الكيان الكبير المترامي الأطراف تحت راية واحدة، وعلم واحد حاملاً اعظم عبارة شهدها البيان \" لاإله إلا الله محمد رسول الله \" .
لقد اختار الملك عبد العزيز علم وشعار البلاد المكون من :
لاإله إله إلا الله محمد رسول الله .
النخلة والخضرة .
السيف .
وهذا الاختيار لم يكن وليد الصدفة ، وإنما يدل على أصالة فكره السياسي وتميزه واستقلاله و\" لاإله إلا الله محمد رسول الله \" تلخيص للمنهج ـ منهج الشريعة الإسلامية ـ ، أما النخلة والخضرة ، تصوير لمقاصد الدولة في تحقيق الخير والنماء والازدهار ، أما السيف فتصوير للقوة العسكرية الرادعة .
و بهذا وفق الله الملك عبد العزيز آل سعود كل التوفيق في إقامة وحدة مكينة وعلم متميز ، وشعار فريد .
وهكذا بنى الملك عبد العزيز الوحدة وحافظ عليها ، وعمل على تنميتها بكل الوسائل الممكنة وفقاً للظروف والإمكانات المتاحة في ذلك الوقت بما يتفق وتعاليم الدين الإسلامي .
وقد تزامن هذا الإنجاز الرائد مع تصاعد حركة الاستعمار في البلاد المجاورة التي كانت تتساقط في أيدي الدول الاستعمارية . فاستطاع الملك عبد العزيز بفضل الله ـ سبحانه وتعالى ـ حماية بلاده وتجنبها الأطماع الاستعمارية ، بأشكالها المختلفة .
أما عن عناصر القوة الأساسية لتوحيد المملكة العربية السعودية فنستطيع أن نرصدها في أربع نقاط :
1ـ الدعوة الإصلاحية وتطبيق الشريعة الإسلامية في الدولة السعودية بأدوارها الثلاثة .
2ـ شخصية الملك عبد العزيز ، وحكمة القيادة وصفاته الشخصية .
3ـ فن الاستشارة ، فقد كان يحيط بالملك عبد العزيز مجموعة من المستشارين من معظم الدول العربية أمثال فؤاد حمزة ، وحافظ وهبه ويوسف ياسين ، خالد أبو الوليد القرقني ، خير الدين الزركلي ، خالد الحكيم ، عبد العزيز العتيقي،وغيرهم وكأنهم جامعة عربية مصغرة .
4ـ الظروف الدولية المحيطة آنذاك والتوازنات الدولية .
وهذه التجربة السعودية تعد من التجارب الفريدة الرائدة في التاريخ الحديث ، لأنها قامت على أساس التوحيد ، وحققت نجاحاً منقطع النظير ، فالانطلاقة قوية ، والنهضة شاملة .
وإحياءً لهذه الذكرى ، صدر المرسوم الملكي رقم 7/1600/م ب بتاريخ 2من ذي القعدة عام 1425هـ بأن يكون اليوم الوطني للمملكة الذي يواكب الذكرى السادسة والسبعين لتوحيد المملكة العربية السعودية إجازة رسمية في كل أنحاء المملكة .
ومن خلال إحياء هذه الذكرى المجيدة التي تركها القائد والبطل المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ والمجموعة التي اشتركت معه جاء أبناؤه من بعده وقادوا المسيرة ونهضوا بالبلاد ولاتزال المسيرة مستمرة في طريقها نحو مزيد من التقدم والرخاء تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله .


جديد المقالات

Editor

تحدي كورونا

08-27-1441

Editor

التعليم وأثره في التنمية..

11-20-1440

qassime

يتألمون حينما يتلقفون !

01-28-1440

qassime

الذكاء الاصطناعي

10-07-1439

qassime

شياطين الشعر بين الخيال والإبداع

08-07-1439

qassime

الناشئُ الأكبُر: الناقدُ..

08-06-1439

qassime

اسـتـقـلالـيـة الـنّـاقـد

08-06-1439

qassime

السّرقات الشّعريّة في النّقد..

08-06-1439

القوالب التكميلية للمقالات

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:49 صباحًا الثلاثاء 3 جمادي الأول 1443 / 7 ديسمبر 2021.