• ×

07:01 مساءً , الأربعاء 26 ربيع الثاني 1443 / 1 ديسمبر 2021

الرعوجي

قواعد هامة في التوجيه 2-2

الرعوجي

 0  0  1.6K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
القاعدة الحادية عشر : عندما تنتقد اذكر جوانب الصواب:

حتى يتقبل الآخرين نقدك المهذب وتصحيحك بالخطأ أشعرهم بالإنصاف خلال نقدك، فالإنسان قد يخطئ ولكن قد يكون في عمله نسبه من الصحة لماذا نغفلها.

القاعدة الثانية عشر : لا تفتش عن الأخطاء الخفية :

حاول أن تصحح الأخطاء الظاهرة ولا تفتش عن الأخطاء الخفية لأنك بذلك تفسد القلوب ، ولأن الله سبحانه وتعالى نهى عن تتبع عورات المسلمين.

القاعدة الثالثة عشر : استفسر عن الخطأ مع إحسان الظن:

عندما يبلغك خطأ عن إنسان فتثبت منه واستفسر عنه مع حسن الظن به فأنت بذلك تشعره بالاحترام والتقدير كما يشعر هو بالخجل وان هذا الخطأ لا يليق بمثله كأن نقول وصلني انك فعلت كذا ولا أظنه يصدر منك.

القاعدة الرابعة عشر: تذكر أن الكلمة القاسية في العتاب لها كلمة طيبة مرادفة تؤدي المعنى نفسه:

عند الصينيين مثل يقول : نقطة من عسل تصيد ما لا يصيد برميل من العلقم ، ولنعلم أن الكلمة الطيبة تؤثر والكلام القاسي لا يطيقه الناس.

القاعدة الخامسة عشر: ابني الثقة في النفس لإصلاحه وافتح له باب التفاؤل :
الاعتدال سنة في الكون ، وليس من الجيد المبالغة في تصوير حجم الخطأ .

القاعدة السادسة عشر: تذكر أن الناس يتعاملون بعواطفهم أكثر من عقولهم :

والمراد بهذا أن لا نغفل جانب العاطفة وليس معناه التعامل بالعاطفة إنما الجمع بينهما ، فمن العلاج الناجح استخدام هذا الأسلوب حتى لو كان قليلاً ،

والله عز وجل يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم : (... وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)(سورة آل عمران: من الآية159)

القاعدة السابعة عشر : امدح على قليل الصواب يكثر من الممدوح الصواب :

مثلاً عندما تربي ابنك ليكون كاتباً مجيداً فدربه علي الكتابة وأثن عليه واذكر جوانب الصواب فإنه سيستمر بإذن الله.

وكما جاء في الحديث عن عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه( أن رجلا على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- كان اسمه عبد الله وكان يلقب حمارا، وكان يضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- قد جلده في الشراب، فأتي به يوما فأمر به فجلد، فقال رجل من القوم: اللهم العنه، ما أكثر ما يؤتى به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تلعنوه؛ فوالله ما علمت إنه يحب الله ورسوله ) أخرجه البخاري.

وأخيـراً :

فإن معالجة الأخطاء لابد أن ندرك أهميتها ، ونحاول أن نتبع قواعده ونلتزم بها كي نكسب أنفسنا بتعاملنا مع ما يصادفنا من مضايقات ومنغصات وأخطاء.

إضاءة :

قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تغضب )

أسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد وأن يصلح لنا أعمالنا إنه ولي ذلك والقادر عليه ... وصلى الله عليه وسلم

إعداد الشيخ

نواف بن عبيد الرعوجي
المشرف العام على مركز وموقع علاقات الإنسان بالقصيم
http://www.3alaqat.com/


جديد المقالات

Editor

تحدي كورونا

08-27-1441

Editor

التعليم وأثره في التنمية..

11-20-1440

qassime

يتألمون حينما يتلقفون !

01-28-1440

qassime

الذكاء الاصطناعي

10-07-1439

qassime

شياطين الشعر بين الخيال والإبداع

08-07-1439

qassime

الناشئُ الأكبُر: الناقدُ..

08-06-1439

qassime

اسـتـقـلالـيـة الـنّـاقـد

08-06-1439

qassime

السّرقات الشّعريّة في النّقد..

08-06-1439

القوالب التكميلية للمقالات

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:01 مساءً الأربعاء 26 ربيع الثاني 1443 / 1 ديسمبر 2021.